New Kush

قرر مجلس إدارة مجموعة الغد العربي للإعلام تعيين أحمد عبد الله الذي كان يشغل منصب المدير الإقليمي لمكتب القاهرة ومساعداً للمدير العام، بمنصب مدير عام إحدى الشركات الإعلامية التابعة لمجموعة الغد العربي.
 
ويرحب مجلس الإدارة بالإعلامي أحمد عبد الله في منصبه الجديد ضمن مجموعة الغد العربي للإعلام ويتمنى له كامل التوفيق في مهمته الجديدة.
 
الجدير بالذكر أن أحمد عبد الله يجمع بين الخبرة الأكاديمية والعملية حيث كان محاضرا في عدد من الجامعات المصرية والغربية وعمل في هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية  BBC و MBC وقناة العربية الإخبارية وأنتج العديد من البرامج والأفلام الوثائقية بالتعاون مع شركات وقنوات اوربية وأعد وقدم برامج تحقيقات صحفية وغيرها من البرامج الإخبارية.
 
قام عبدالله بتدريب كوادر صحفية كثيرة في عدد من القنوات العربية وتقديم خطط لتطوير الأخبار والبرامج فيها ولديه علاقات واسعة حول العالم، وكان ضيفا محاضرا لدى بعض الجامعات الغربية وضيفا مشاركا في برامج الأمم المتحدة للشؤون الإنمائية كما تقلد منصب مدير الأخبار والبرامج بقناة دريم المصرية قبل أن يلتحق بقناة الغد العربي في لندن ثم القاهرة.

May 2014 at 22:18
منعم سليمان عطرون

” وصول حكم البلد رئيسُُ من السُكان الأصليين ؛سيمكن شعبه من المُساهمة الفعّالة في تَقرير مَصير بلادِهم بعد قرون من التمييز بحقهم”
”إيفو مُوراليِس رئيس بُولِيفيا

الشعوب السودانية الأصيلة
الباريا .المنداري. الكاكا .التوبوسا. الاشولي . اللاتوكا.التوركانا . الماساي . سكان الاقليم الاستوائي منبع النيل الابيض وروافده الصغيرة.
*الفرتيت . البلندا . الجور . الانجواك. الموز . المادي . البون . جور . الكريش . الرونق. البور. البنقو هم سكان بحر الغزال والجزء الاوسط من الاقاليم الاوستوائية . فينما تنتشر الانجواك جنوب النيل الازرق ونهر سوباط تتنشر الزاندي في الاقليم الاستوائي في الجنوب وفي العاصمة .
الدينكا والنوير والشلك تنتشر بشكل واسع في اعالي النيل وبحر الغزال والاستوائية والاقليم الاوسطوجنوب دارفور وكردفان وجنوب الاقليم الاوسط حول العاصمة الخرطوم وفي الاقليم الشرقي بالقضارف وبورتسودان وكسلا وبعطبرة.
الأما (النيماق) . الوالي . التيرا . النقورو . الهيبان . تقلي . اتورو. الكواليب . ليرا . الغلفان .القوري . الصبوري. وكادقلي . ميري .المورو. كرنقو .المساكتين . مورتا . وكوفا . لوقاري . تقلي . وهم كما مشهورون سكان الجبال الاكثر خضرة المعروفة باسها ” جبال النوبة ” و الا انها تنشر بشكل واسع في الخرطوم والاقليم الاوسط والشرقي هي الشعوب التي تسكن تاريخيا جنوب كردفان .
*المابان ؛ البرتا ؛ القمس ؛ الكوما ؛ الكماتير ؛ كدالو ؛ قنذا ؛ الفونج السكان التاريخيين لسنار . قباوين ؛ سركم ؛ زبرتة . رقاريق وهذه الامم تسكن النيل الازرق وجنوبه وجنوب الاقليم الاوسط الا انها في الاساس كانت سكان الاقليم الاوسط الاصليين .
شعب الانقسنا الذي يسكن في الهضاب المسمى باسمها يعتبر سكان الرصيرص الاصليين . ويسكنون الان في جبل في فازغلي وجبال مياس . بلدقو في ديندرو ؛ بروون الكرمك . الهمج . و العنج . السكان الاصليين لاقليم شرق نهر الازرق وعلوة .
الارينقا . الاسنقور .السنجار . الدروك . شالي . مسلات . ملنقا .مبا . كالمبو .مراسى. المسرية جبل ؛ من سكان الاودية السهلية في غرب دارفور . وفي الجزء الغربي من السودان قامت سلطنتي القِمر والمَساليت.
الكايتينقا. الحدادين . الدادينقا. البيقو . سميات . سرارية . كنين . كروبات . كتكو . مروقى . بديات . باقرما. .بلالة . سكان القيزان في الجزء الشمالي من اقليم دارفور وينتشرون ايضا في السهول الغربيةوالوسطى والشرقية من دارفور وغرب كردفان.
الداجو . قرقر. فروقى .الرونقا . البينقا . السوا . الموا . القولا . الملا . الكريج . مورو . جوجو . سارا . كارا. فنقرو سكان الاودية المطيرة في جنوب دارفور وغرب كردفان وتتداخل حتى الاودية المطيرة شمال بحر الغزال .
البندلة . الكاجا ؛ كوكا ؛كجكا ؛ كونجينقا . كسيرنة . كوتويا : وهم يمثلون السكان الاصليين للجزء الشمالي من كردفان وصحراء والنوبة وجبال العوينات حتى داخل اراضي ليبيا و مصر .
بيقو . بندة . باكابايا . باسينقة . تكارير . دنقو . رواس .ابدرك ومانا . تاكو . البرنو. امبررو .وهم ينتشرون في شمال دارفور و ووسط الاقليم .
الفور و مسكنهم الاصلي جبال مرة الخضراء . المساليت . الزغاوة في شمال دارفور وكردفان . الميداب في جبال الميداب وصحراء الميدوب الى العوينات .القمر . التاما و الهوسا .البرقو . البرتي . المراريت ؛ الميما ؛ المسبعات .في اقليم دارفور وكردفان الا ان جميع هذه الشعوب تنتشر في كل السودان وتتركز في الاقليم الشرقي في حلفا والقضارف وكسلا وبورتسودان . في الاقليم الاوسط سكان الكنابو وسكان سنار و الرصيرص ومدني وكوستي وحول المدن الكبرى في الخرطوم وعطبرة ودنقلة .
* الهدندوة . بني عامر. الامرار . الهدندوة . الحلنقة . البشاريين؛ تسكن في مناطق الجبال الشرقيةوالشريط الساحلي المتاخم للبحر الاحمر والصحراء شرقي نهر النيل ونهر عطبرة وتمثل الارض موطنها الاصلي .
أوليجاركية الجلابي تظهر شعوب البجا وتكتب تاريخها على انها لا تتفق مع المجموعات السابقة في عناصر الزنوجة الكلية اي في لون البشرة مثلا الا انها اي شعب البجا وفي لحقيقة هي شعوب زنجية قحة ؛ وتتقاطع مع تلك المجموعات الزنجية في كثير من العناصر و تتمسك بلغاتها الافريقية ؛ وتقاليدها وثقافتها .وقد تعرضت لتدمير منظم لذاتها وثقافتها وقيمها من دولة الاوليقارشية وتضررت بما فيها الكافية للاشتراك في ثورة واحدة و التمسك بهويتها الافريقية؛ وهي مجموعة زنجية ذات اللون القمحي كلون شعب افريقيا الشرقية في التدرج داخل اللون الاسود الكبير لسكان القارة الافريقية.
هذه المجموعات السوداء تشكل السكان الاصليين لسودان ؛ وهي ليست كلها ؛ وهي الشعوب التاريخية لوادي النيل بالطبع مع شعوب سوداء اخرى داقل القارة ؛ الا انها تمثل المجموعات التي لم تبتعد عن موطن حضارتها كوش الاولى التي قامت وبلغت اوج اتساعها في مصب النهر ثم اسست مماليك ودويلات وسلطنات وحواكير ذات تابع قبلي.
تُسيّر هذه المجموعات حياتها على جهودها الخاصة مستعينة بخبراتها الحياتية في التعامل مع الطبيعة وفق موروثاتها . مع تنقّلها تركت الجانب المادي التي كانت في حضارة كوش واكتفت بالجانب الثقافي ؛و حافظت كل قبيلة على نظامها الثقافي والاخلاقي والاجتماعي والسياسي -الاداري القبلي الخاص بها وفق تقاليديها .فيما لا تزال بعضها تحافظ على نظامها الروحي التي تشكل جزء من منظومة Africanspirituality. والتي يعده دكتور جيمس اسمول في كتابه منبع الاديان السماوية والارضية في العالم او الاديان شذايا من تلك الروحانية الافريقية “Fragments from the Peripheral of African Spirituality ”لا تزال هذه الأمم تحتفظ بزنوجيتها : بعاداتها وتقاليدها؛ بلغاتها الاصلية ؛ وبلون بشرتها الاسود وبتركيبتها الجسمانية الشعر الاكرد والانف اللحيم والوجنات البارزة .
.وتترواح متوسط عدد كل امة من هذه الامم بين 20 الف الى 40 الف نسمة في المجموعات الصغيرة جدا مثل البينقة والاشولي والكنين والتكارير . و50-130 الف نسمة في المجموعات الصغيرة مثل المراريت و القمس والمابان. وبين مليون و3 في المجموعات المتوسطة مثل القمر والفلاتة والبرتي والهدندوة ؛ وبين 3 الى 7 مليون للمجموعات الكبيرة كالدينكا والفور والانقسنا والمساليت.

فمثلا قدرت مجموعة الميدوب في جبال الميدوب بنحو مليون نسمة . بينما تقدر عدد سكان شعب الفور بين اربعة الى خمس مليون في جبال مرة فقط . و شعب الدينكا وحدهم نحو ثلاث ملايين ؛ و شعوب النوبة نحو ست مليون نسمة في جبالها الطبيعية ؛ علما انه لا توجد احصاء سكاني دقيق بالبلاد. بمعنى ان شعب الانقسنا مثلا يفوق عدد سكان الاقليم الشمالي الزنوج والمتعربون معا والذين بلغوا مليون ونصف في اخر احصاء.
برغم انها تهتم بالزراعة والرعي وتتميز اراضيها بالخصوبة العالية وتمتلك البساتين والمواشي الا انها في دولة اوليقارشية الجلابي وريثة الاستعمار الاجنبية بقيت تحت رحمة سياسة الافقار الممنهج ؛ بعضها عرضة للامراض السارية والمتوطنة كالأمرار والهدندوة .
بجانب وحشية حملات الاسترقاق؛ والعبودية والتميز العنصري والابادة وجدت رحمتها في الطبيعة التي شكلت موطنها الطبيعي كمحميات طبيعية للماساي والسوا والفرتيت والبندلا ونزحت بسبب حروب الدولة ضدها كما الدينكا والانجواك والتاما والمساليت.هذه المجموعات السكانية مجتمعة تمثل اغلبية سكان السودان؛ و لا تتمتع بالكاد اغلبيتها الساحقة بخدمات الدولة بعيدة كلية عن خدمات حياتية عصرية ؛ لا كهرباء او مستشفيات او مدارس او خدمات اتصالات او مواصلات ؛ في حين ان نسبة الامية تصل في بعضها مئة في المئة تنعدم لديها سبل الاتصال بالعالم الخارجي و في بعض المجموعات بالتمام .وجميع هذه المجموعات السكانية السوداء تعرضت طوال القرنين الماضيين للدمار والعسف باشكال مختلفة ؛ تدمير ذاتي و انتهاك لمشاعرها سواء بطريقة مباشرة او بطريقة غير مباشرة .
بعضها تدمير حسي مادي في حملات الابادة والاستعمار والتميز العنصري ؛ وبعضها تدمير نفسي بالعبودية والاسترقاق وعقلية العبودية التي حكمت البلاد.صحيح في لوازم الحماية المطلوبة مثلت الهوية القبلية الضيقة لجميع الامم الزنجية انتماءً أكثر أهمية من الانتماء للدولة التي لم تستوعبها بهويتها المستلة ؛ كما لم تفكر في البحث عن الزنوجة كهوية جامعة لها وكي تعينها على التضامن والتماسك للحماية والنهوض
. وهكذا كان هناك دولة اجنبية ذات هوية فوقية غير اصيلةتشكل مصدر خطر و خوف للجميع ؛ وخصومة دائمة .

شروط النهضة الافريقية
مستندة على انسانية زنوجيتها حيث مصدر الثقة والبهجة والطاقة المعنوية ؛ وبنور الحرية التي تتيحها الدولة الافريقية الديمقراطية القادمة في السودان ؛ و عبر فضيلة العلم المستنير المتميز والمجاني ؛ وبعقل متسامح منفتح على البشرية ؛ وفي فضاء افريقي جديد مترابط Coherence وفق تلك الشروط كلها ستنهض هذهالامم متماسكة بشكل لم يسبق له مثيل ؛ وستصنع المزهلات في مستقبل القارة ومستقبل البشرية داخل هذا القرن الحادي والعشرين ؛الا انها ستسهم واعضاء المجتمع الانساني في امتلاك القرن الثاني والعشرين . تابع مؤلف للبروفسير جيمس اسمول نحو تطوير الوعي الافريقي ” A Path Toward Developing African Consciousness”

وفي صورة اسلافها الاوائل منذ ازيس واوزريس ؛ وبالاشتراك مع اشقائهم الاخرى من الشعوب الامم الزنجية داخل القارة الافريقية ومنذ الالف السنوات كانت هذهالامم قد قدمت اسهاما في الحضارة الانسانية الاولى منطلقة من نهر النيل من منبعه الى مصبه ؛ وقد ازهلت الامم الانسانية في اختراعاتها الاولى منذ استئناس الحيوان واكتشاف الزراعة والصناعات التي بدات من الفخار والفخار الملون ؛ وصهر الحديد الى اختراع اساليب جديدة للزراعة .تابع ما كاتبه البروفسير ايفان فان سارتيما حول اسهام الافارقة في العلوم”Blacks in Science Ancient and

Modern”ان الامم الزنجية وجميع افرادها بطبعهم جزء من العائلة الانسانية يمتلكون العقل البشري ذاته التي يمتلكها غيرهم من افراد اسرة ؛ وهم ذات الشخصية ازنجية التي كتب عنها الفلاسفة الاغريقي و التي كانت في هذه الارض في صورة اسلافنا ( الكهنة الزنوج) الذين انتجوا المعرفة ودرسوها في دُنقلا وطُرة وطِيبة ؛ فقط يبقى امامهم اكتساب الوعي بحقيقة من هم ؟ والزنوجة الهوية تكفل هذا الغرض.

سيخرج من هذه الامم السوداء ليس رئيس الجمهورية فقط او وزراء فيما سياتي من زمن بل الفلاسفة ؛ علماء : اطباء و مهندسون ؛ مفكرون ومبدعون ؛ نوابغ ومشاهير في شتى انواع العلوم الانسانية والطبيعية : في الكيمياء والفيزياء ؛ الفلك ؛ الجيلوجيا ؛ الاقتصاد؛ الرياضيات؛ الطب ؛ الاحياء ؛ ينتظر الانسانية وعلوم في العالم وتنتظر افريقيا ان تنتج اممنا الزنجية للحضارة الانسانية ما قدمتها اسلافنا الزنوج للانسانية في اختراع العلوم
.سيبزغ من بين هذه الامم الزنجية من يحقق مجدا علميا بارزا في كافة مجالات العلوم والفن والاداب ؛ في مجالات الانثربيلوجيا الاجتماعية ؛ وعلم الاثار وعلم التاريخ ؛ وعلم الجغرافية؛ في الاداب ؛ والتكنلوجيا لياخذ بلادنا من كنف التخلف الى افق انساني عالمي اوسع و اكبر .

حول الدراسة التصنيفية التي اظهرت الامم الزنوجية في السودان 69 % مقابل 31% فقط للعرب والتي صدرت عام 1956 ف قال الدكتور جون قرنق في ختام محاضرته التي القاها بجامعة ولاية ايوا بالولايات المتحدة الامريكية في فبراير 2002 ف ؛ والرجل اكاديمي باحث بجانب كونه سياسي وثائر ذو نظرة ثاقبة تضعه في قائمة محرري الشعوب ؛ قال اذا كان يحق للعرب وهي اقلية ان تعلن السودان دولة عربية واسلامية ؛ لا يوجد ما يمنع الافارقة/ للامم الزنجية ان تعلن السودان دولة افريقية .

.أمم زنجية ايضا*1
الترجم ؛ التعالبة ؛ الرواسي ؛ الحوطية ؛ المهادي . بني حسين . الحمر .المسيرية . الجوامعة. الحوازمة التعايشة .الرزيقات ؛ بنى هلبة .الهبانية ؛ المعالية. القواسمة . العبدلاب . الهوارة . السلامات . الصعدة .
تنتشر هذه المجموعات السوداء في غرب السوداني بشكل اساسي وجنوب الاقليم الاوسط وهي في الاصل تمثل القطاع الرعوي في المجتمع الزنجي قديما وبعوامل متعددة ابتعدت عن ذاتها .( سنتعرف لاحقا كيف تعربت وفقدت كلية عناصر زنوجتها ) وهي تحاول تتمسك بالعروبة التي هي ابعد كثيرا منها ؛ وتنفر من الزنوجة التي هي بذاتها ا دونما تدرك ذلك .
وبالرغم ان بعض عناصرها اكثر سوادا من بعض الامم الزنجية في عمق القارة كالولف او الهوسا ليسوا كالتوتسي او الزاندي. وسواد البشرة احد اهم العناصر الزنوجية .
وبالرغم من ان راي المركزية العربية في اسيا ضدها و متماشيا ضرورات زنوجيتهاغير ان هذه المجموعة تمثل ضحية انسانية في دولة الاوليقارشية ذات الهوية المستلفة . وقد تضررت اقتصاديا وسياسيا وثقافيا في حين بعض نخبها المتعملة بدل الدفاع عن حقوقها فضلت ان تدفعها الى مواضع تنفيذ القرار في دولة وليقارشية الجلابة وهنا يقع الخطر عليها.
تنتشر الامية واللاوعي وتضررت بسياسة الافقار ولا تتمتع كذلك باي خدمات من الدولة برغم ملكيتهم رؤوس الابقار مثل الدينكا والزاندي الا انهم في دولة الاوليقارشية عمال اجراء فقط لهذه الماشية.
ان الدولة الافريقية الديمقراطية القادمة بما يتاح فيها من سلام وحرية وتعليم كفيل بتبصير الاجيال القادمة من رعاة البقر الشقية انها زنجية وطالما تضللت برويات شفاهية والبرامج التعليمية المزيفة في دولة اوليقارشية الجلابية .

2أمم زنجية ايضا*
المحس . السكوت . دناقلة . حلفا ؛ الكنوز . الجعلية ؛ الشاقية.
.هذه المجموعات اخذت تصعد مطالبها بحقوقها الثقافية من داخل دولة الاقلية الجلابية . باستثناء الجعلية والشاقية حافظت على زنوجتها الاساسية في اللغة الافريقية والتركيبة الجسمانية وان تقاربت في لون بشرتها القمحية في لون البشرة كاقرب للافرقة في الشرق الافريقي . عبرت عن حقوقها الزنوجية سواء عبر “اتحاد الروابط النوبية ” الحركة الشبابية للطلبة في الجامعات او عبر “حركة تحرير كوش” الوجه السياسي لها .
المجموعات التي سكنت في اقصى الاقليم الشمالي النيلي ما عرفت بنوبة البربر هرب نخبها من الزنوجة كهوية لقد تعرضت للعسف والقهر من الغزو الثقافية لوجودها في بوابة افريقيا شمالا تستقبل الاستعمار الاسيوي الاوربي اولا . وسحلت هويتها في خضم الصورة المشينة التي تقدمها المركزية الاوربية والغزو العربي لكن تسمكها بافريقيتها رغم ما تعرضت لها تدعم منهج العودة الى افريقيا واعتبار الونةجة هوية.
وهي مجموعات المتكلمة بالنوبية هي جماعات سكانية تضررت ثقافيا واقتصاديا من دولة الاوليقارشية بما يكفي للثورة ؛ وبمرور الزمن وفي ظل الدولة الافريقية الديمقراطية التي ستقوم بارض السودان سيكون الزمن كافي لتوضيح الحقائق حول هويتها التاريخية ولا سيما انها تقيم فوق جزء مهم من الاراضي التاريخية لحضارة العرق الزنجي (كوش ). سيفتح الطريق لمواطنوها من الجعلية والشاقية والرباطاب و المريفاب للعودة الى للزونجيتها.

في المستقبل
الهدف من هذه المادة هي محاولة الاسهام العقلي والنفسي في النهضة الافريقية القادمة والتي تنطلق من قلب القارة مستمدة قوتها من هويتها الاصيلة .و نحو امم انسانية قادرة على المنافسة بقدراتها الذاتية في كل دول افريقيا وهي مقتدرة ولا سيما في السودان .دولة كذالك في السودان سوف ينظر العالم الينا بجدية ومسئولية لا بعين الشفقة والتعاطف كما في القروون السالفة.

العلم والمعرفة ؛ الاعلام الحر هو الطريق نحو بناء المستقبل لاي امة : وهكذا كامم سوداء سنتجاوز اهتماماتنا الاولية في قضايا الاكل والشرب والمسكن الى الاسهام في قضايا عالمية : الطاقة ؛ التغيرات المناخية ؛ قضايا التقنية والاتصالات وسنكون قادرين على اطلاق قمر صناعي فلنقترح اسمه ( كوش) . انه عصر النهضة الافريقية المنتظرة .
سيطوف رواد الفضاء السود حول المريخ ؛ ستشارك اممنا العالم في التطوير والبحث عن بدائل جديدة للحياة في كواكب اخرى .سنتجاوز قضايا بناء الجامعات و مستشفيات متقدمة من اجل القضاء على الملاريا وبعض الامراض المستوطنة ؛ وستشارك اممنا في في التطور الطبي الجذعي . سوف تتغير صورتنا في دنيا الحروبات والمرض والفقر والنزوح في افريقيا؛ وكامم كانت تعيش على صدقات العالم وخدمات القانون الدولي بل نحو امة جديدة تنتج وتبدع بموارده وثرواته .بعد 55 سنة نتسائل مع الدكتور جون قرن حول الدراسة التصنيفية ؛ ما الذي يمنع الامم الزنجية وهي اغلبية واصيلة ان تعلن السودان دولة افريقية اذا كانت الاقلية العربية قبل 55 سنة -وهي اقلية ومهاجرة- اعطت لنفسها الحق ان يعلن بلادنا السودان دولة عربية اسلامية ؟
moniem762002@yahoo.com

Top African-American film star Danny Glover will attend the opening of the 3rd African Film Festival (18-24 March, 2014) to present his latest film “The Children’s Republic” that will open the festival. Also attending, among top African and international guests, Flora Gomes, the Guinea-Bissau director of the acclaimed film. Both Glover and Gomes will be given special tribute for their rich career at the opening night along with Egyptian star Mahmoud Abdel-Aziz.
Glover has confirmed his attendance with his spouse to enjoy a stay in the historical city of Luxor.
“The Children’s Republic” takes place in an African small spot hard to find on a map, when men are ruled by a political and economic system that they pick by random draw. Bribery and looting are common laws that exhaust people. One day, they decide to run away from their country, scared by the wars they triggered themselves, sickened by the disasters they set off but, above all, leaving their children behind. The young ones will have to take over the country and try to succeed where the adults failed by creating “The Children’s Republic”.
Flora Gomes Flora Gomes who was born 1949 in Cadique, Guinea-Bissau left his country in 1972 to study cinema at the Cuban Institute of Art and Cinematography under the guidance of Santiago Álvarez. Gomes then continued his studies at the Senegalese Journal for Motion Picture News under the direction of Paulin Soumanou Vieyra before co-directing two films with Sergio Pina and working as an assistant with Chris Marker and Anita Fernandez. Upon returning to a liberated Guinea-Bissau, Gomes filmed his country’s independence ceremony on 24 September 1974. Having first directed historical documentaries, Gomes filmed his first narrative film Mortu Nega (1990) that was particularly well received in France, which in later years enabled him to attract funding for the production of his following films like include My Voice (2002) and As Duas Faces da Guerra co-directed with Diana Andringa (2007). Gomes was distinguished in France with the title of Chevalier des Arts et des Lettres in the year 2000.
Luxor African Film Festival was founded by Independent Shabab Foundation with the support of the Egyptian Ministries of Culture, Tourism, Foreign Affairs, Youth and Investment in addition to the Egyptian Film Syndicate, the Luxor Governorate and the National Bank of Egypt.

The board of Luxor African Film Festival finally revealed its selection for the 3rd edition taking place (18-24) March, 2014 in Luxor, Egypt.
In the Long Narratives Competition, fourteen films will be screened. They include Bastardo (Tunisia), Battle of Tabato (Guinea-Bissau), Black Diamonds (Mali), Durban Poison (South Africa), Dust and Fortunes (Zimbabwe), Horizon Beautiful (Ethiopia), Rooftops (Algeria), Imbabazi (Rwanda), Kadjike (Guinea), Kampala Story (Uganda), Yam-Dam (Burkina Faso), Mice Room (Egypt), They Are the Dogs (Morocco), Tall as Baobab Tree (Senegal) and Rock the Kasbah (Morocco).
The Long Documentaries Competition includes Aliens (Somalia), Angola Ano Zero (Angola), The Devil’s Lair (South Africa), Emirs in Wonderland (Tunisia), Nana Benz (Togo), The River (Algeria), Small Small Things (Liberia), The Teacher’s Country (Tanzania), Touba (Senegal), Tough Bond (Kenya), William and the Windmill (Malawi).
The Short Narratives and Short Documentaries competition includes Behind the Word (Rwanda), Haunted Souls (Uganda), His to Keep (Kenya), Homecoming (Algeria), Jours d’avant (Tunisia), The Other Woman (Senegal), Projectionist (Morocco), Shoeshine (Tanzania), To Repel Ghost (Cote D’Ivoire), We Meet in Peace (South Sudan), Wooden Hand (Tunisia), Welcome Home (Burundi), Sedhom, Elbostan Elsaid St (Egypt), ABC (Guinea), Anima (Burkina Faso), Au nom du frère (Morocco), Light and Dark (South Africa), Made in Gougou (Tunisia), Upright Men (Benin), Madame Esther (Madagascar), Sidhom (Egypt), Tao Tao (Burkina Faso), We Meet in Peace (South Sudan), Welcome Home (Burundi), Wooden Hand (Tunisia), To Repel Ghost (South African), ABC (Guinea), Anima (Burkina Faso), In the Name of Brother (Morocco), Azul (Tunisia), Erkie (Egypt), Lettre du Voyant (Ghana), Light and Dark (South Africa), The School (Nigro), Jambo Amani (Congo), Upright Men (Benin).
The International Freedom Competition will include Azu (Venezuela), Behind the Smoke Screen (Iraq), Bledo (Serbia), Fuelling Poverty (Nigeria), Logical Revolt (Egypt), My Stolen Revolution (Iran), Story of Mount Elgon (Kenya), Red Moon (Morocco), Black Page (Iraq).
The Official Out of Competition Section includes Diego Star (Cote D’Ivoire), Late for My Mother’s Funeral (Algeria), I am the film director (Egypt), Wavumba (Sierra Leone), Women in Politics (Sierra Leone).

وجه الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة الدعوة لـنادية دودي وزير ثقافة جنوب السودان لحضور مهرجان الطبول الدولي والفنون التراثية في دورته الثانية بالقلعة في الفترة من 19 الي 25 أبريل المقبل.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الثقافة بـ نادية دودي وزير ثقافة جنوب السودان بمكتبه ، بالاضافة لاستقدام فرقة من جنوب السودان للمشاركة في فعاليات المهرجان لأول مرة.

Advance IGAD Verification Team Heads for Juba

Posted by: samirbol on: February 2, 2014

اللواء المتقاعد قابريقازبحر مبراهتو  من  photo Samir Bol اثيوبياAddis Ababa, Sunday 2nd February 2014: An advance team of the IGAD Joint
Technical Committee left for Juba this morning to start the process of
establishing the Monitoring and Verification Mechanism for the implementation of
the Cessation of Hostilities Agreement.

The 14-member team led by Major General (rtd) Gebreegzabher Mebrahtu of
Ethiopia and deputised by Major General Mohammed Amin Moustafa Eltinay of
Sudan is expected to meet with state and non-state stakeholders including loca
and international organizations in Juba and several locations in South Sudan. The
team will also assess the situation on the ground before the deployment of the
monitoring and verification teams in various parts of the country.

Furthermore, the team that includes military and civilian experts drawn from
IGAD Member States, the Troika and the Partners will also conduct a recce of the
areas for possible deployment of the monitors.

At the end of the five-day advance mission, the team will report back to the
IGAD Special Envoys in Addis Ababa by 7th February 2014 with recommendations
on the way forward.

أديس أبابا (الشاهد)- رحب الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بوقف إطلاق النار الذي وقع عليه كل من حكومة جنوب السودان والمتمردين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وشارك الرئيس الصومالي أمس الجمعة بأديس أبابا في مؤتمر لقادة دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد) لتعزيز الاتفاق الموقع عليه بين الحكومة والمتمردين.
وقال الرئيس الصومالي “لعبت إيغاد دورا كبيرا في حل الخلافات القائمة في جنوب السودان، وساهمت الصومال بالتعاون مع أصدقائها في تقارب الطرفين والتوصل إلى وقف إطلاق النار”.
وشدد الرئيس الصومالي في صدد تصريحه على أهمية إنقاذ الشعب وحماية حقوق الإنسان.
وشهدت دولة جنوب الصومال معارك ضارية بين الحكومة والمتمردين منذ منتصف شهر ديسمبر الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من ألف قتيل.

أ ش أ السبت, 01 فبراير 2014 16:24 سلطت صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية، الصادرة اليوم السبت، الضوء على تكرار أعمال سرقة ونهب المساعدات الغذائية والدوائية التي يمنحها المجتمع الدولي لجنوب السودان، واعتبرت هذا الأمر انعكاسا لانتكاسات وإخفاقات الدولة الجديدة. وذكرت الصحيفة – في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني – أن آلاف اللصوص المدربين والمنظمين، قد سرقوا اثنين من مخازن برنامج الغذاء العالمي في مدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل، حيث فتحوا آلاف من صفائح الزيوت النباتية التي منحتها الوكالة الأمريكية للتنمية للمحتاجين في المدينة ثم سكبوا محتوياتها في جراكن مسروقة، كما نهبوا عبوات عديدة من المواد الغذائية عالية التغذية..ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بسرقة أجهزة حاسب آلي وتجهيزات إضاءة ومراوح وبلاط للأسطح. وأوضحت أن الغذاء المسروق، والذي يزن في مجملة 700ر1 طن، كان يكفي لإطعام أكثر من 100 ألف أسرة لمدة شهر، معتبرة أن هذا الأمر يظهر أجواء اليأس التي نتجت عن كثرة المصائب والأخطاء الواقعة في أحدث دولة في العالم ومدى سرعة كشفها في الوقت ذاته. وقالت الصحيفة إن “جنوب السودان لم تعد وحدها إلى المربع الأول ولكن عادت معها أيضا جميع وكالات الأغاثة التي أنفقت مليارات الدولارات لمساعدة هذه المنطقة خلال العقود الأخيرة”، مشيرة إلى أن أكثر من 860 ألف مواطن من جنوب السودان نزحوا من ديارهم عقب إندلاع أعمال العنف في شهر ديسمبر الماضي بين القوات الموالية للرئيس وأولئك الداعمين لنائبه السابق، مما تسبب في انقسام (الحركة الشعبية لتحرير السودان) الحاكمة وتعرض المواطنين لما وصفه مراقبو حقوق الإنسان بأنها أعمال قتل عرقية مروعة. وأفادت بأن القتال لايزال مستمرا في ولايات جونقلي والوحدة والبحيرات، رغم توقيع اتفاقية في الـ23 من الشهر المنصرم لوقف الأعمال العدائية، فيما قالت منظمة (أطباء بلا حدود) إن “آلاف المواطنين أجبروا على مغادرة ولاية (الوحدة)، من بينهم نحو 240 عضوا تابعا للمنظمة والذين أخذوا معهم عشرات المرضى. وكشفت الصحيفة أن الصراع الراهن ترك نحو 7ر3 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة، في حين قرر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في شهر نوفمبر الماضي الانتقال من تقديم مساعدات عاجلة إلى جنوب السودان إلى تفعيل برامج طويلة الأجل كشبكات الري، التي تهدف إلى تحسين الأمن الغذائي هناك. وأشارت إلى أن أعمال السرقة والنهب بدأت وتكررت عندما تأرجحت مدينة ملكال بين سيطرة القوات الحكومية والمتمردين في النصف الثاني من الشهر المنصرم، منوهة بأن المدينة عادت اليوم إلى سيطرة الحكومة.

677426

677432

677429

677423يعتقد العلماء ان الانسان المعاصر ورث استعداده للإصابة بالأمراض الخبيثة والسكري وداء الذئب والكآبة وعدم القدرة على ترك التدخين، من انسان النياندرتال.

ويقول علماء من مدرسة طب هارفرد في بوسطن، أنه اذا لم يتزاوج اجدادنا قبل 80 ألف سنة مع النياندرتال، لما كنا بحاجة الى علاج مثل هذه الامراض الخطرة.

درس العلماء توزيع جينات انسان النياندرتال في الحمض النووي للانسان المعاصر، حيث تبين ان هذه الجينات تقع في تلك الاجزاء من حلزون الحمض النووي التي يرتبط بها عمل الجهاز التناسلي للرجل وانتاج الالياف البروتينية (الكيراتين) ” Keratins” التي تؤثر ايجابيا في صحة الانسان لذلك فإن جلده وشعره واظافره اصبحت اكثر متانة وتحميه في المناخ البارد، ولكن الجينات الاخرى تأثيرها سلبي.

لذلك حسب قولهم، يصاب الانسان المعاصر بداء الذئب وتشحم الكبد والسكري، كما تؤثر في مستوى البروتين المضاد للالتهابات (انترلوكين 18) الذي يمنع تطور العديد من الامراض. ويشير العلماء الى ان الانسان المعاصر ورث الامراض السرطانية من انسان النياندرتال ايضا، حيث عثر علماء الاثار في كرواتيا على ضلع انسان نياندرتال توفي بمرض سرطان العظام قبل 120 ألف سنة، وهذا يشير الى ان استعداد الانسان للاصابة بالسرطان لا يرتبط فقط بتلوث الوسط المحيط، وذلك لأن هذا التلوث لم يكن موجودا في ذلك الوقت. المصدر: غازيتا.رو + RT

South Sudan: Amidst ongoing insecurity, MSF staff & patients forced to flee Leer Hospital
Juba, 31st January 2014: Ongoing insecurity in Unity State has forced thousands of people to flee into the bush, including 240 South Sudanese Medecins Sans Frontieres/Doctors Without Borders (MSF) staff based in Leer, South Sudan. A team of 30 local MSF staff have taken several dozen of the most severely ill patients from Leer Hospital with them into the bush, fearing for their safety. Other patients who were well enough to leave of their own accord also fled, and there are no longer any patients or staff left at Leer Hospital.
“Despite incredibly challenging circumstances, MSF local staff continued running the hospital in Leer for as long as they could,” says Raphael Gorgeu, MSF Head of Mission. “However in the past three days, the situation became too unstable and the only way to provide medical care was to take patients out of the hospital and to flee with the population into the bush.”
Twelve MSF non-local staff were forced to evacuate Leer due to rapidly deteriorating security on 21 January. Although most of the town had fled, many locally-hired MSF staff chose to remain in Leer and continue providing life-saving medical care in the hospital, until security no longer allowed. MSF is extremely worried for the safety and well being of our staff and patients.
“In the last six weeks in South Sudan, our staff have worked in extreme conditions – we’ve been forced to evacuate multiple times, our facilities have been looted and our teams have operated in areas of active conflict,” says Gorgeu. “Leer Hospital was the only fully functioning hospital in southern Unity State and now that it is no longer safe to work in this medical facility, more than 270,000 people have no access to healthcare.”
Since the beginning of the crisis, tens of thousands of people have been displaced from their homes in southern Unity State. This includes the more than 10,000 displaced from the fighting in Bentiu who had gathered in Leer and have now been displaced for a second time. The longer the population lives out in the open without adequate food, clean water or shelter, the more vulnerable they become to disease outbreaks and malnutrition.
“Our colleagues have shown tremendous dedication, continuing to care for patients with only basic medical kits, cleaning and dressing wounds, treating diseases like malaria and providing what healthcare they can,” says Gorgeu. “Right now they have a very limited medical supply and when that supply runs out, the situation will become even more dire for people who depend on us for healthcare.”
MSF has been working in Leer for the past 25 years, providing outpatient and inpatient care for children and adults, surgery, maternity, HIV/TB treatment, and intensive care. MSF is ready to return to Leer to provide medical care as soon as security allows.
MSF calls on all parties to respect the integrity of medical facilities, to allow aid organisations to access affected communities, and to allow patients to receive medical treatment irrespective of their origin or ethnicity.
*******
MSF has been working in the region that today constitutes the Republic of South Sudan since 1983, and currently runs 14 projects in nine of the country’s ten states, with regular projects in Agok, Aweil, Bentiu, Gogrial, Maban, Malakal, Nasir, Yambio, Lankien, Yuai and Yida and four additional emergency operations in Juba, Awerial, Malakal and Nimule. MSF responds to emergencies, including large-scale displacement, refugee influxes, alarming nutrition situations and peaks of disease such as measles , malaria, acute watery diarrhoea and kala azar, in addition to providing basic and specialist healthcare services. MSF is also providing medical and humanitarian to refugees from South Sudan in Kenya and Uganda, and will soon begin activities for refugees in Ethiopia.
In the first five weeks of the crisis, MSF has carried out 71,973 consultations (including 27, 688 children under 5), 2,710 hospitalizations (including 1,600 children under 5), treated 1,252 war wounded, and 1,610 deliveries. MSF currently has 278 international staff working in its projects alongside 2,890 South Sudanese staff.